د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

694

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

قياس خارجي جدلي - القياس الخارجي الجدليّ المأخوذ من غير المناسبات ، بل من المشهورات ؛ فإنّه وإن كان قد يتألّف منه ما ينتج الحق ، فإنّه إذا لم يكن على سبيل التسليم والتسلم والمجادلة على سبيل التبيين عاد مغالطيا ( س ، س ، 57 ، 6 ) قياس الخدعة - قياس الخدعة قد يكون في الأشياء التي الوجود فيها بغير متوسط ، إذا كانت كلتا المقدّمتين كاذبة ، وإذا كانت إحداهما فقط كاذبة ( أ ، ب ، 361 ، 13 ) - إن كان موجبا ( قياس الخدعة ) ، فمتى كان بمتوسط مناسب فإنه ليس يمكن أن تكون كلتا المقدّمتين كاذبة ( أ ، ب ، 364 ، 4 ) قياس خطابي - ما يقنع ويوقع ظنّا غالبا . . . هو القياس الخطابيّ ( س ، ب ، 4 ، 9 ) - مواد القياس الخطابي : فالمشهورات في الظاهر ، والمقبولات ، والمظنونات ( سي ، ب ، 229 ، 7 ) - ( القياس ) الخطابي ما مقدّماته مظنونة ( م ، ط ، 349 ، 21 ) قياس خفي - القياس الخفيّ : وذلك القياس هو أن يعلم أنّ الوقوع المتكرر على نهج واحد لا يكون اتفاقيا ، فإذن هو إنّما يستند إلى سبب . فيعلم من ذلك أنّ هناك سببا ، وإن لم تعرف ماهيّة ذلك السبب ( ط ، ش ، 395 ، 1 ) قياس الخلف - أما القياس الذي يكون بالخلف فإنه يبيّن إذا وضعت نقيضة النتيجة وأضيف إليها مقدّمة أخرى . ويكون في الأشكال كلها ، لأنه شبيه بالقياس المنعكس ( أ ، ق ، 262 ، 11 ) - أما القياس الذي يكون بالخلف ، فإنه ليس يكون بعد قياس قبله ، ولا بعد إقرار بنقيضة ما فيه من المحال ، لما في نقيضه المحال من بيان الصدق ( أ ، ق ، 262 ، 14 ) - إذا كان القياس الذي بالخلف في الشكل الأوّل ، فإن القياس المستقيم يكون في الشكل الثاني والثالث : أما السالب منها ففي الشكل الثاني ، وأما الموجب ففي الثالث . فإذا كان القياس الذي بالخلف في الشكل الثاني ، يكون قياسه المستقيم بالشكل الأوّل في كل المسائل . فإذا كان القياس الذي بالخلف في الشكل الثالث ، فإن قياسه المستقيم يكون في الشكل الأوّل والثاني : أما الموجبات ففي الأوّل ، وأما السالبات ففي الثاني ( أ ، ق ، 270 ، 6 ) - إذا كانت إحدى مقدمتيه ( القياس الحملي ) أيّهما اتفق صادقة بيّنة الصدق والأخرى مشكوكا فيها لا يدري هل هي صادقة أم كاذبة وأنتجت نتيجة ظاهرة الكذب والامتناع ، يسمّى هذا القياس قياس الخلف ( ف ، ق ، 34 ، 3 ) - إذا كانت إحدى مقدمتيه ( القياس الجزمي ) أيّهما اتفق صادقة بيّنة الصدق والأخرى مشكوك فيها لا ندري هل هي صادقة أم كاذبة وأنتجت نتيجة ظاهرة الكذب سمّي هذا القياس قياس الخلف ( ف ، ق ، 86 ، 6 ) - إذا أردنا أن ينتج شيئا بقياس الخلف فإنّا نفرض